التأويل الباطني واهميته في الفكر الإسماعيلي الفاطمي من الناحيتين العقدية، والتاريخية
الكلمات المفتاحية:
التأويل، الباطن، الإمامة، الإسماعيلية، الظاهر، الدعوةالملخص
ان الــتأويل في العهود المبكرة للإسماعلية، حتى عهد ازدهارها، يعد بمثابة الحجر الأساس لكل الأفكار الباطنية الفلسفية، فهو الركن الأساس الذي نشأت وتركزت عليه دعائمهم كافة، ومفاهيم الدعوة، اذ من خلاله مازجوا بين الفلسفة، والمنطق، والبيان، وهذا ما نجده واضحاً في كتابات دعاتهم، ومصنفاتهم المختلفة ..
وعلى الرغم من ان التأويل يعد اصلاً قرآنياً، الا انه أصبح ملاصقاً لأسم الفرقة الإسماعيلية، اذ بمجرد الحديث عنه يتوجه الفكر الى هذه الفرقة، والسبب يعود في ذلك الى ان هذا العلم او ما يعرف بنظرية الظاهر، والباطن قد شغلت المفكرين وعلماء الإسماعيلية حتى كتبوا الكثير عنها في ضمن مصنفاتهم، وتناولوها شرحاً، وتوضيح، حتى انهم قاموا بترسيخ أصول هذه العقيدة عندهم، حتى عد أصلا من أصول عقيديتهم، وسموا نتيجة لذلك بالباطنية. ولأجل فهم هذا الفكر التأويلي، واهميته لابد من دراسته من نواحي عدة، وفي مقدمتها الناحيتين العقدية، والتاريخية.