مبدأ عدم التّناقض في التّفكير النّحوي العربي

المؤلفون

  • أحمــــد رسن صحــن

الملخص

يتوغل الذهن ببحثه عن الحقيقية العلمية إلى أعماق الأشياء والظواهر . ويفكك خطاباتها المعلنة ؛ ليمسك بالمحركات وبالموجهات المضمرة التي تهيمن على النظام العلمي لكل علم . ولا ريب في أنَّ المبادئ الأولية اليقينية هي من أقوى الأسس والأصول المعرفية التي تُبنى عليها هياكل العلوم التي تطلب اليقين العلمي أو تقاربه .ويعدُّ مبدأ "عدم التناقض" أول أسس المعرفة اليقينية ؛ لأنّه لا يحتاج إلى مبدأ قبله يستدل به على صدق عدم التناقض. وهذا الأساس العلمي مهيمن على المنظومات المعرفية وسارٍ في جدلية المعارف سواء صُرح به أم لم يُصرح به. وقد حفل علم النحو بحضور دائم لعدم التناقض يسدد النحاة في آرائهم ومقولاتهم النحوية . فهم قد أدركوه جيداً في مصنفاتهم . وتوسلوا به في إنتاج المعرفة النحوية في جوانب متعددة منها كالتعريفات والحدود النحوية وفي قسمة المفاهيم النحوية . وفي الاستدلال على المسائل والقواعد النحوية.

يتألف البحث من مجموعة من المفاصل الأساسية تتمثّل بتعريف التناقض لغة واصطلاحاً . وأقسامه : التناقض في المفاهيم النحوية. والتناقض في القضايا. ثم وظائفه : قسمة المفاهيم النحوية والاستدلال المباشر بالنقيض .هذه الوظائف الفكرية للتناقض في النحو العربي تفي بها دراسة موسّعة في حين أنَّ بحثي الموجز يفتح المجال لمن يبتغي ذلك ، ويرسم له طريقاً واضحة نحو الإحاطة بآثار مبدأ عدم التناقض في النحو. وفوائده المتجلية في تقوية الدرس النحوي العربي القديم.

التنزيلات

منشور

2026-02-12

كيفية الاقتباس

أحمــــد رسن صحــن. (2026). مبدأ عدم التّناقض في التّفكير النّحوي العربي. ِِHMJ, 1(35). استرجع في من https://www.hmjhr.org/index.php/hmj/article/view/404

إصدار

القسم

البحوث