الهوية العراقية الممزقة وإشكالاتها في رواية عازف الغيوم لعلي بدر
الملخص
تعد قضية الهوية قضية أساسية تفوق القضايا الأخرى، لما لها من تأثير في الدولة والمجتمع، بوصفها عنواناً له ودليل شخصيته القومية وتفرده عن الآخر، لذلك شغلت موقعاً محورياً في المجالات السياسية والاجتماعية المختلفة وبصفة خاصة مع تعدد الكيانات والكتل والأحزاب السياسية، وتعدد الصراعات والمواجهات بين الهويات المختلفة التي عادة ما ينجم عنها مجموعة من الأزمات,ولاسيما بعد مرحلة التغيير عام 2003 وما لحق بها من انقسامات طائفية ودينية شرخت الهوية العراقية,فضلاً عن استفحال ظاهرة العنف وسياسة الاغتراب والنفي والتطويع للطائفية التي أعدت بديلاً للهوية العراقية الوطنية.
تتجه فرضية البحث الى الكشف عن مفهوم الهوية في رواية (عازف الغيوم) ودور التغيير في بلورة إشكالاتها التي لحقت بالفرد العراقي، ومزقت هويته الوطنية والثقافية والفردية.
كما يهدف البحث إلى الكشف عن تغيير الأنساق الثقافية وتبدل الأطر المعرفية( البنى التحتية) التي تؤسس قاعدة التغيير لأنساق (البني الفوقية) السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.