(ردود النحاة على قراءات ابن كثير(ت120هـ) القرآنية).
الملخص
يسلط هذا البحث الضوءَ على القراءات القرآنية التي ردَّها النحاةُ على ابن كثير المكي(ت 120 ه).
وردود النحاة على ابن كثير – على قلتها- وضعتنا أمام مسألة خلافية تتعلق بـأيهما يخطئ الآخر، النحوي الذي تمسك بقاعدته النحوية، أم القارئ الذي ينتمي إلى القراء السبعة؟ وهنا يبرز سؤال آخر وهو: هل يجوز للنحوي أن يردَّ قراءةً من القراءات السبعة ويبين الخطأ فيها؟ والقراءات السبعة يعدها أربابُ هذا العلم متواترة، ولا يمكن المساس بصحتها، بل وصل الأمر إلى تكفير من يقول بخطئها!
وقد انتهى البحث إلى أن مسألة تواتر القراءات السبعة لا تدفع الخطأ عن بعضها، ولا داعي للمغالاة في عصمة القراءة السبعة، إنما القراء من البشر، ومعرضون للخطأ والصواب، على الرغم من تواتر أغلب قراءاتهم وصحتها.
في هذه المسائل وفي غيرها دار هذا البحث الموسوم بـ (ردود النحاة على قراءات ابن كثير(120ه) القرآنية.