موقف الأمة من السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام ) بعد أستشهاد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)

المؤلفون

  • اسعد رشيد عطية

الملخص

   عاشت السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) في ظل أبيها رسول الله محمد (صلى الله علية والة وسلم) ، وأمها السيدة خديجة (عليها السلام) ثم انفردت بأبيها حتى هجرته الى المدينة المنورة إذ كان يرعاها ، وترعاه بحنان الأمومة بعد وفاة السيدة خديجة (عليها السلام) ، ثم اقترنت بـ علي (علية السلام) ، وعاشت الزهراء في كنف زوجها الإمام بعد أبيها بفترة قصيرة ، وتجرعت المحن ، والمصائب ؛ حيث ان بعد استشهاد رسول الله محمد (صلى الله علية والة وسلم) انقلب موقف الأمة من السيدة الزهراء (عليها السلام) ، ورجع القوم على اعقابهم إذ ان قسماً من المسلمين ممن عاشوا مع رسول الله (صلى الله علية والة وسلم) علي (علية السلام) قد استخدموا المكر ، والخديعة ، وقطع  الرحم في أهل بيت الرسول محمد (صلى الله علية والة وسلم) ، وكان من نتاج هذه الاعمال الوحشية ان فارقت الزهراء (عليها السلام) الحياة بسبب مرضها الناجم من الاعتداء عليها فذهبت الى ربها شهيدة مظلومة غاضبة على من قتلها ، وظلمها ، واعتدى عليها ، وحرق دارها ، وكسر ضلعها ، وغصب حقها ، وسلب زوجها أمير المؤمنين (عليه السلام) حقه الشرعي بالخلافة.  

التنزيلات

منشور

2026-02-12

كيفية الاقتباس

اسعد رشيد عطية. (2026). موقف الأمة من السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام ) بعد أستشهاد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم). ِِHMJ, 1(39). استرجع في من https://www.hmjhr.org/index.php/hmj/article/view/335

إصدار

القسم

البحوث