دلالة ألفاظ الفتيل والنقير والقطمير في القرآن الكريم (دراسة موضوعية)

المؤلفون

  • عدي جاسم مطر الهاجري

الملخص

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين  

  فإنّ القرآن الكريم هو كلام الله سبحانه وتعالى المنزّل على رسوله محمد r المنقول بالتواتر والمتعبد بتلاوته .وهو المعجز في أسلوبه ، فليس هو كغيره من الكتب السماوية التي سبقته في النزول ، والذي جاء مصدّقاً لها ، وقد تعهّد الله تعالى بحفظه وعنايته ، وجعله ليس معجزة في زمان نزوله فقط بل كان معجزة خالدة إلى أن تقوم الساعة .

  وأساليب اعجاز القرآن الكريم متعددة فهنالك إعجاز في ألفاظه ومعانيه ، وفي كل كلمة بل في كل حرف منه ؛ فهو مع جزالة ألفاظه وسهولة أساليبه إلا أنّه أعجز أهل اللغة والبلاغة والفصاحة ليس في عصر نزوله بل على مرّ العصور أن ينالوا منه أو يصلوا إلى منتهى معاني ألفاظه .والانسان لا يتأثر بالقرآن الكريم ، ولا يشعر بمعانيه الجميلة إلا إذا تدبّره من خلال معرفة مفرداته وفهْم مراد الله عز وجل منها ، وهذه هي أهم الطرق للتدبّر والتفكّر في القرآن الكريم الذي حثنا الله سبحانه وتعالى على تدّبّره ، ولنفهم ديننا وشريعتنا ونزداد إيماناً ، قال تعالى

التنزيلات

منشور

2026-02-12

كيفية الاقتباس

عدي جاسم مطر الهاجري. (2026). دلالة ألفاظ الفتيل والنقير والقطمير في القرآن الكريم (دراسة موضوعية). ِِHMJ, 1(46). استرجع في من https://www.hmjhr.org/index.php/hmj/article/view/217

إصدار

القسم

البحوث