الخطاب الديني وأثره في المجتمع.
الملخص
ما زالت ظاهرة التخلف الاجتماعي والفهم الخاطئ للمسألة الدينية وتأويلاتها واحدة من المثبطات والإشكاليات التي تعترض سبل التقدم في مجتمعاتنا، وفي الوقت الذي مازلنا فيه أيضا نتخبط على مسارح الحياة ونعيش على ركائز الفكر الأيديولوجي الديني المستند إلى آليات من التخدير العام للعقل وتحطيمه، نجد الخطاب الديني القويم هو ما يعيد عربة الحياة إلى مسارها الصحيح. فالدين هو برنامج عمل وإصلاح بعكس ما يتصور البعض من أنه التزام بفرائض وواجبات وطقوس شكلية متجاهلين بقصد أو دون قصد تعاليمه الجوهرية التي تدخل في صلب الإيمان وقوته. . ومن هنا جاء هذا البحث ليؤكد على دور الخطاب الديني وفاعليته في الحفاظ على بنية المجتمع وتلاحمه وتقدمه. ولكي يكون الخطاب على هذا النحو من الوصف في التأثير والفاعلية يجب أن يكون مرتكزا على قاعدة واسعة وأكثر شمولية فلا ينبغي أن يكون محصورا بفرد دون آخر بل يجب أن يعم الخطاب كل ما يتسع له الذهن الإنساني من خاصية أو وظيفة. .