بصمة المخ فى الإثبات الجنائى
الكلمات المفتاحية:
بصمة المخ ، الجريمة، الموجات الدماغيةالملخص
لقد حققت أطر القياسات الحيوية تسريعًا في تطبيقاتها وتوظيفاتها المختلفة في المجالات الأمنية والضرورية حول العالم ، وأصبح إطار عمل "بصمة المخ" هو الأحدث والأكثر دقة في تأكيد الشخصية في العصر المحوسب ، والأكثر أساسًا تم النظر في إثبات المخالفات والاعتراف بها ، والقضايا الملتبسة والمتهم إن ابتكار "بصمات الدماغ" يثبت البراءة ويتعرف على الأطراف المذنبين ، وهو ما يكشف عنه هذا الابتكار أي بيانات معينة حول المخالفات التي يتم التخلص منها داخل الدماغ أم لا ، عن طريق قياس موجات الدماغ، يمكن أن تكون استراتيجية مميزة تمامًا عن استخدام جهاز كشف الكذب المستجيب للإجهاد ، استنادًا إلى فرضية أن الأفراد يكونون تحت ضغط نفسي وحماسي أكثر عندما يكذبون ، في حين أن انطباع البصمة الفريد للدماغ يعتمد على إعداد البيانات داخل الذاكرة البشرية الغائبة، من الاستجابات العاطفية التي لا يمكن الاعتماد عليها بانتظام ، علاوة على ذلك ، يتعرف هذا الابتكار بدقة على البيانات الإحصائية داخل الدماغ ، والصدمات الحالية ، والكلمات ، والتعبيرات ، أو الصور ويتعرف على رد فعل مبرمج فريد من نوعه ، ويتم التعرف على التعزيزات المتعلقة بالموجات الدماغية بناءً على بيانات العرض والغياب التي تكشف عن البيانات ، وليس الأكاذيب ، والتمدد ، أو اللوم ، ومن خلالها يمكن تصور الحصول على البيانات الموضوعة داخل دماغ المستنكرين عن طريق قياس موجات دماغه بسرعة .